ASmAa-Prepschool
اهلا وسهلا بكم
يسعدنا وجودكم بيننا
ان اعجبكم منتدانا فيسعدنا ان تسجلوا معنا وتشاركونا فيه
وان كانت لكم ملاحظات فنتمنى ان نستمع اليها

اسرة المنتدى
تتقدم إدارة المدرسة للأستاذة / هيام العش بمناسبة بلوغها سن المعاش بجزيل الشكر على ما قدمته للمدرسة من خدمات جليلة تبقى لنا كذكرى عطرة :
تنبيه هام جدا : نوجه عناية حضراتكم الى تغيير موقع المنتدى تسهيلا للوصول اليه الى http://asmaa-prep.yoo7.com/forum ونحب ان نلفت انظار من يجدون صعوبة فى الدخول للمنتدى بان يستعملوا متصفح الانترنت فايرفوكس (Firefox) ونرجو ان تجددوا اضافة المنتدى فى المفضلة لديكم كى يستمر تواصلكم معنا
هاااااااام وعااااااااجل : يسر إدارة المدرسة أن تهنئ بناتها الطالبات وأسرة المدرسة بمناسبة امتحانات أخر العام الدارسى ... وكل عام وأنتم بخير
SMS من الأستاذ أشرف: الامتحانات على الابواب close Facebook & Open ur Book
ترحيب : ترحب المدرسة بالسيدة الفاضلة/ وفاء هنداوى مديرة المدرسة الجديدة
لمزيد من التواصل يمكنكم زيارتنا على صفحتنا بالفيس بوك

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
أحمدالفقى
المعلمون والمعلمات
عدد المساهمات : 6
نقاط : 3064
الشهرة : 1
تاريخ التسجيل : 24/11/2009

default أنواع التاءات

في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 9:23 pm
حرف التاء







تأتي التاء المفردة لعدد من الوجوه :



أولاً : تأتي حرف جر للقسم ، يختص بالدخول على لفظ الجلالة .



نحو : تالله لأدافعن عن الوطن .



ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )(1) .



ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف )(2) .



ثانياً : تاء التأنيث الساكنة : وهي حرف يختص بالدخول على الفعل الماضي ، فتدل على تأنيث فاعله أما حقيقة أو مجازاً ، نحو : كتبت فاطمة الدرس ، وطلعت الشمس .



ومنه قوله تعالى ( إذا قالت امرأة فرعون )(3) .



ومنه قوله تعالى ( علمت نفس ما قدمت )(4) .



وقد تتصل تاء التأنيث بحرف العطف ( ثم ) ، فنقول : جاء الطالب ثم خرج .



وتتصل ( برب ) ، فنقول : ربت صدفة خير من ألف ميعاد .



وتتصل بالظرف ( ثم ) ، فنقول : ثمت كتاب مفيد .



وتتصل ( بلا ) النافية ، فنقول : ولات ساعة مندم .



وتتصل بالحرف المشبه بالفعل ( لعل ) ، فنقول : لعلت النائم يستيقظ .



وتأنيثها للأحرف الأخيرة التي اتصلت بها ينصب على اللفظ ليس غير ، ويعرف بالتأنيث اللفظي ، وغالباً ما تكون التاء مع تلك الحروف مفتوحة غير ساكنة ، كذلك تكون تاء التأنيث لتمييز الاسم المؤنث من المذكر .







ــــــــــــــ



(1) يوسف [95] (2) يوسف [85] .



(3) آل عمران [35] (4) الانفطار [5] .



التاء







نحو : مؤمنة ، ومسلمة ، وجمعها مؤمنات ، ومسلمات .



وتكون لتحديد اسم المرة واسم الهيئة .



00 ، كتمييز : ثمرة من ثمر ، وبقرة من بقر .



والتاء التي تلحق الأسماء كما ذكرنا في الأمثلة السابقة مختلف فيها ، فلم يعدها بعض النحويين من حروف المعاني ، وجعلها البصرويون تاء في الأصل (1) .



ثالثاً : وتأتي التاء ضمير رفع متحرك تتصل بالأفعال .



وتكون للمتكلم ، نحو : كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( وإذا كففت بني إسرائيل عنك )(2) .



أو للمخاطب ، نحو : أنت كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( ثم جئت على قدر يا موسى )(3) .



أو للمخاطبة ، نحو : هل كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فريا )(4) .



رابعاً : وتأتي التاء للخطاب إذا لحقت الضمير المرفوع المنفصل .



نحو : أنتَ ، وأنتِ ، وأنتما ، وأنتم ، وأنتن .



ـــــــــــــــ



(1) راجع الجنى الداني في حروف المعاني ص58 .



(2) المائدة [110] (3) طه [40] .



(4) مريم [27] .



التاء







فالتاء فيما سبق حرف خطاب و ( أن ) هو الضمير ، وهو مذهب جمهور النحاة ، أما بعض النحاة كالفراء فيرى أن مجموع الكلمة ( أنت ) هو الضمير .



أما الميم في أنتما وأنتم ، فهي زائدة للدلالة على الجمع ، وكذلك النون في أنتن زائدة للدلالة على النسوة .



خامساً : وتأتي التاء أحد حروف الزيادة المجموعة في كلمة ( سألتمونيها ) ، وتزاد في الأفعال كما في قولهم : تناثرت فصوص العقد ، وتحطمت السفينة ، وتدحرجت الكرة ، فالتاء في أول الفعل تناثر ، وتحطم ، وتدحرج حرف من حروف الزيادة .



وتزاد في المصادر ، كما في المصدر تكليم ، ومنه قوله تعالى ( وكلم الله موسى تكليماً )(1) وكما في تكرمة ، وتقتال ، وتحنان ، وتكون زيادتها في المصادر للمبالغة .



ومنها التاء الزائدة في أواخر المصادر ، نحو : دحرجة ، واستعانة ،

واستقامة .



وتزاد في أواخر الأسماء ، وتستبدل بهاء السكت ، نحو : حمزه ، وطلحه .



وفي نحو : ملكوت وجبروت ، وهي بمعنى الملك والتجبر .



وكما في عنكبوت ، لأن الأصل عنكباء ، وفي الجمع عناكب ، فسقوط التاء دليل على زيادتها (2) .



ــــــــــــــ



(1) النساء [164] .



(2) أنظر شرح المفصل لابن يعش ج9 ص157 وما بعدها .



تا







اسم إشارة للمفردة المؤنثة ، ومثناها تان وجمعها أولاء .



كقوله تعالى ( ها أنتم أولاء تحبونهم )(1) .



وتدخل عليها هاء التنبيه ، فنقول : هاتا ، وهاتان ، وهؤلاء .



ومنه قوله تعالى قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا )(2) .



وقوله تعالى ( قال هؤلاء بناتي )(3) .



وتعرب ( تان وهاتان ) إعراب المثنى ، فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء .



نحو : هاتان طالبتان مجتهدتان .



ومثال النصب : تسلمت هاتين الرسالتين .



ومثال الجر : قوله تعالى ( أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين )(4) .



ـــــــــــــ



(1) آل عمران [119] (2) النحل [86] .



(3) هود [78] (4) القصص [27] .



التاء







نماذج من الإعراب







قال تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ) .



قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .



تالله : التاء حرف جر للقسم ، ولفظ الجلالة مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ( نقسم ) .



إنك : إن حرف مشبه بالفعل ، والكاف في محل نصب اسمها .



لفي : اللام مزحلقة ، في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .



ضلالك : ضلال اسم مجرور ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .



والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن في محل رفع .



القديم : صفة مجرورة .



والجملة الاسمية من ( إن ) وما بعدها في محل نصب مقول القول .







قال تعالى ( وإذ كففت بني إسرائيل عنك ) .



وإذ : الواو للعطف ، إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكففت الآتي ، وهو مضاف .



كففت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه .



بني : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .



إسرائيل : مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .



عنك : جار ومجرور متعلقان بكففت .



تارة تبا تجاه







تارة



ظرف زمان متعلق بما قبله ، متضمن معنى ( حين ) .



نحو : تركته تارةً ولحقت به تارةً أخرى .



ومنه قوله تعالى ( أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارةً أخرى )(1) .



وقوله تعالى ( ومنها نخرجكم تارةً أخرى )(2) .







تبا



مصدر منصوب على المفعولية المطلقة من الفعل ( تَبَّ ) بمعنى قطع .



قال تعالى ( تبت يدا أبي لهب وتب )(3) .



ونقول : تباً لها ما أمرها ، والتقدير : تبت تباً .



ومنه قول جرير :



تباً لجعتن إذ لقيت مقاعسا متخشعا ولأي شكر تخشع



وقد تكون مفعول به لفعل محذوف .



نحو : تباً له من جبان ، والتقدير : ألزمه الله تباً .







تجاه







حرف مكان منصوب بالفتحة يلزم الإضافة لما بعده .



نحو : جلست تجاه النافذة .



ــــــــــــــ



(1) الإسراء [69] (2) طه [55] .



(3) المسد [1] .



تحت







ظرف مكان ملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة في حالة البناء .



تقول : جلست تحت الشجرة .



ومنه قوله تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة )(1) .



وقوله تعالى ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين )(2) .



ومنه قول أبي النجم العجلي :



موتق الأعلى أمين الأسفل أقب من تحت عريض من عمل



فتحت في البيت مبنية على الضم لأنها قطعت عن الإضافة لفظاً لا معنى .



ويأتي معرباً إذا سبقه أحد حروف الجر ، وكان مضافاً لفظاً ومعنى .



نحو قوله تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار )(3) .



وقوله تعالى ( من فوقهم ومن تحت أرجلهم )(4) .







نماذج من الإعراب







قال تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة ) .



إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل

بعده ، وهو مضاف .



يبايعونك : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به .



والجملة في محل جر مضاف إليه .



ــــــــــــــ



(1) الفتح [18] (2) التحريم [10] .



(3) البقرة [25] (4) المائدة [66] .



تحت







تحت : تحت ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وهو مضاف .



الشجرة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



قال تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .



أن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، ناصب لاسمه رافع لخبره .



لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن في محل رفع .



جنات : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث

سالم .



تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .



وجملة تجري ... إلخ في محل نصب صفة لجنات .



وجملة أن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل بشر في أول الآية .







تَخِذ ترك تراك







تخذ



تأتي فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، ولا يدخل على المصدر المؤول من ( أنّ واسمها وخبرها ، أو أن والفعل المضارع ) .



نحو : تخذت محمداً صديقاً .



ومنه قول جندب بن مرة الهذلي * :



تخذت غراز إثرهم دليلاً وفروا في الحجاز ليعجزوني



أما إذا جردت ( تخذت ) من معنى ( صير ) فهي حينئذ فعلاً لا يتعدى إلا لمفعول واحد ، نحو : تخذت مع الشاي لبناً .







ترك



فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) – أنظر تخذ – .



نحو : ترك الزلزال القرية يباباً .



ويأخذ مفعولاً واحداً إذا كان بمعنى ( التخلي ) عن الشيء .



نحو : تركت المال لأصحابه .







تراك



اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى ( اترك ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، ومنه قول الشاعر ** :



تراكها من إبل تراكها أما ترى الخيل لدى أوراكها



ــــــــــــ



* أحد شعراء هذيل المعدودين . ** الشاهد بلا نسبة .



تعالَ تواً







تعال







فعل أمر جامد مبني على الفتح بمعنى ( أقبل ) ، وقد يبنى على الكسر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، نحو : تعال لتشاركنا في الحفل .



وتلحقه ياء المخاطبة فنقل : تعالَي .



ومنه قول أبي فراس :



أيا جاراتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي



كما تلحقه واو الجماعة فنقول : تعالوا .



ومنه قوله تعالى ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله )(1) .







تواً







يعرب مفعولاً مطلقاً منصوباً بالفتحة ، أو نائباً عنه .



نحو : حضرت توا . وقد تعرب حالاً منصوبة .



ــــــــــــ



(1) المنافقون [5] .
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى